![]() |
||
|
|
||
|
القصة الكاملة لخروج حسين كامل وشقيقه صدام كما يرويها مشعان الجبوري صاحب صحيفة الاتجاه الاخر |
||
|
الحلقة الرابعة |
||
|
حسين كامل قرر معارضة النظام بعد ان غادر بغداد
بإيحاء من رئيس الديوان الملكي الاردني
|
|||
|
حسين كامل يخدع الملك حسين مرتين عندما حضر عدي لاعادة
شقيقتيه
|
|||
|
|||
|
ملخص ما نشر اتصل بي أحد الأصدقاء البريطانيين وكان رئيس تحرير قسم البحوث في
وزارة الخارجية، وكان سفيراً لبريطانيا في الكويت واليمن، وقال لي هل هناك
إمكانية أن نتحدث عن الجوانب المتعلقة بموضوع حسين كامل في BBC وكانت لهم محطة
فضائية بالاتفاق مع الشركة السعودية. |
|||
|
|||
|
ردود أفعال:
السبت 12/8/1995 عقد حسين كامل مؤتمره الصحفي الذي أعلن فيه معارضته للنظام العراقي، وقال في المؤتمر:من المهم أن أقدم نبذة من الماضي لكي يكون واضحاً، عملت سابقاً على تأسيس جهاز الأمن الخاص، وهو الجهاز المختص بشؤون أمن الرئيس، وكذلك تأسيس الحرس الخاص، والحرس الجمهوري. كان الحرس الجمهوري عند تسلمي له لواءاً واحد فقط، وكان هذا اللواء متأخراً بسبب الحرب مع إيران. كان أحد أفواج هذا اللواء 6 جنود فقط، وكان الفوج الثاني 24 جندياً فقط، قمت بإكمال هذا اللواء، ومن ثم إنشاء ألوية أخرى، حتى أصبح مجموع الألوية /3/ ألوية، من الحرس الجمهوري. ومعروف دور الحرس الجمهوري في الحرب مع إيران، وإنقاذ العراق كان الفضل الأول له، إضافة للتطور الحاصل في الصناعة، كنت مسؤولاً عن الأمن والحرس الخاص والحرس الجمهوري، وعن الصناعة العسكرية والطاقة النووية العراقية. وعام 1988، كنت وزير الصناعة المدنية، التي أضيفت إلى عملي، عملنا معروف لدى العراقيين، ولكن للأسف حصلت بعض الإشكالات والأمور المعقدة في إدارة شؤون الدولة داخلياً، والسياسة الخارجية، لذلك أدت بالنتيجة إلى تدهور وضع العراق في الجانب الاقتصادي وكل الجوانب الأخرى. في بداية علاقتي مع الرئيس، كنت أوضح هذه الإشكالات والنواقص، التي تؤثر على البلد، لكن لم يجر تبديل وتصحيح لهذه القضية الخاطئة، بعد حرب الخليج عينت وزيراً للدفاع، إضافة إلى وزارات الصناعة والنفط والتصنيع العسكري. وبعد فترة انعقد المؤتمر القطري، وكان نقدي واضحاً لهذه المسيرة، وكان كادر الحزب يستمع بوضوح، وسميت الأشخاص الذين لا يمارسون عملاً صحيحاً للدولة، وسببوا هذا التدهور والتلكؤ في شؤون الدولة، وكان أولهم (طه ياسين رمضان)، نائب رئيس الجمهورية آنذاك، ورئيس الوزراء سعدون حمادي، وعدداً من المسؤولين، تحدثت بوضوح مع انتقادات بشكل كاف وللأسف لم يجر تصحيح هذه المسيرة. معروف أن السياسة العراقية هي الآن في عزلة تامة والوضع الاقتصادي متدهور جداً، وإنها لا تهتم بإدارة شؤون البلد، بل بتعقيد المشاكل مع العالم بعد هذا النقد الصريح لمؤتمرات الحزب واجتماعات لمجلس الوزراء ومعاناتنا، وألمنا لهذا التجمع، إذ لابد أن يحصل شيء، وبسب القربى مع الرئيس صدام من الصعب أن يكون لنا عمل واتصالات سرية ونحن في السلطة، واعتبرنا هذا معيباً وقررنا أن يكون تحركنا واضحاً ومعلوماً، فاخترنا أن نكون ضيوفاً على جلالة الملك، ولأن يكون مقرنا الأردن، وحصلنا على الرعاية الكاملة والاهتمام وهذا شيء مشرف لنا، هذا هو سبب خروجنا من العراق. وسنعمل بشكل جدي ومتواصل لتغيير النظام القائم في العراق، وبدأنا اتصالاتنا مع مقيمين في خارج وداخل العراق بشكل سريع، ووجدنا هنا تجاوباً ورغبة كبيرة، بسبب حالة التذمر والعيش في العراق، وسنواصل عملنا وبهذه المناسبة نقدم دعوتنا إلى ضباط الجيش العراقي والحرس الجمهوري، والحرس الخاص وموظفي الدولة العراقية، ولكل المجتمع العراقي، بأن يتهيأوا لهذا التغيير الملح، الذي سيجعل من العراق مجتمعاً حديثاً يتعامل مع العالم بواقعية، ومع المجتمع العربي بتفاعل جيد، لإزالة الخلافات والمشاكل مع أية دولة عربية، ومع دول العالم لتأسيس علاقات جدية نافعة للبلد والعــالم، ونعيد تطوير المجتمع، وأنا واثق بأن ضباط الحرس الجمهوري والحرس الخاص يعرفون معنى هذه الدعوة، ويعرفون دوري في بناء الحرس والجيش، وامكانياتي في تصحيح الأخطاء وبناء بلد مهم، ويعرف موظفو الدولة وشعب العراق من هو الذي يتحدث وماذا يقصد بالتغيير. وفي رده على أسئلة الصحفيين قال: ـ في موضوع الاتهامات والخطاب الذي ألقاه الرئيس صدام: لم يكن بودي أن أتحدث بأمور شخصية، لكني استغربت من الطرح الموجود والأمور التي احتواها، سوف لا أدخل بأمور شخصية، ولكني أحذر تحذيراً شديداً من تناول أمور شخصية ليست صحيحة، وغير موجودة، وإذا ما استمرت فسوف أفضح أموراً في غاية الخطورة. ـ واتصالاتي الآن مع العراقيين، خارج وداخل العراق، بأشخاص رسميين وسنجري اتصالات على المستويين العربي والدولي، لمصلحة العراق، وسنعمل على رفع الحصار من خلال اتصالاتنا لأنه في مصلحة البلد والشعب، لو لم نحس بمصلحة المواطن لما خرجنا من السلطة، شخصياً لم أكن متضرراً من وجودي في السلطة، فأنا أتمتع بصلاحيات كاملة، ولكن معاناة شعبنا دفعتنا للخروج من العراق. ونسعى أن نكون جيراناً للعرب وأصدقاء لدول العالم، ونعمل من أجل سقوط النظام، ولا نتحمل مسؤولية كشف أسرار البلد.ولم أكن على علاقة سيئة مع عدي أو قصي.ولم أتصل حتى الآن مع الولايات المتحدة الأمريكية.وأرفض الحديث عن الشؤون الشخصية للرئيس صدام حسين بسبب القربى بيني وبينه. انتهى المؤتمر الصحفي وكان الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية.في القصر الملكي في الأردن ينتظر حسين كامل. وعقد الرجلان اجتماعاً مطولاً. |